روائح كريهة في قلب مسقط تخفي الكثير من الجمال

كان المرور في ذلك الجزء من شارع مسقط السريع عبارة عن اختناق وثواني من الاكتئاب والضيق، فالرائحة في اغلب الاحيان لا تطاق ولا يمكن تحملها، وما ان تعبر تلك المنطقة لا بد من فتح نوافذ السيارة لتجديد الهواء بداخلها.

البقعة التي اقصدها هي المحاذية لموقع شركة حيا للمياه بالانصب، ودائما ما كنت اتسائل لماذا توجد محطة لمعالجة مياه المجاري في هذه البقعة من العاصمة مسقط؟؟؟ ودائما ما كنت استنكر وجودها واتشائم من المرور من تلك المنطقة.

دعيت لزيارة المكان والتقاط بعض الصور الفوتوغرافية للبحيرات الاصطناعية المتشكلة من فائض المياه من عملية المعالجة، وهنا تغيرت نظرتي بالكامل تجاه هذا المكان.

لم يقفز الى مخيلتي ان تكون هذه البحيرات بهذا الكم من التنوع الاحيائي، البيئة داخل البحيرات تختلف تماما عن ما تسوقه رائحة ناقلات مياه المجاري المصطفه لتفريغ حمولتها الثقيلة، اجزم اني خلال زيارتين للبحيرات لم أشتم أي رائحة كريهه وانا اتجول علي ضفافها.

_F9A9339
الصورة ملتقطة في البحيرات الاصطناعية في موقع محطة معالجة مياه المجاري لشركة حيا للمياه – تصوير رشاد الوهيبي
_F9A9315
الصورة ملتقطة في البحيرات الاصطناعية في موقع محطة معالجة مياه المجاري لشركة حيا للمياه – تصوير رشاد الوهيبي
_F9A9407
الصورة ملتقطة في البحيرات الاصطناعية في موقع محطة معالجة مياه المجاري لشركة حيا للمياه – تصوير رشاد الوهيبي

بحيرات الانصب تتمتع بعدد كبير جدا من الكائنات الحية وبالاخص الطيور المهاجرة، حيث حسب موقع شركة حيا للمياه:

(http://www.haya.com.om/arabic/tabid/232/Default.aspx)

هنالك ما يزيد عن ٢٨٠ نوع مختلف من الطيورتستقطبها البحيرات، وفي الوقت الحالي تعكف حيا للمياه على إنشاء مركز علمي حديث ومتطور لزوار البحيرات مما يتيح لمحبي مشاهدة ومراقبة الطيور لاستمتاع بروعة التنوع الاحيائي في البحيرة.

ادعوكم لزيارة الموقع والتمتع بجماله، وان تتناسوا الصورة الذهنية القاتمة التي تعكسها روائح الناقلات الصفراء“.

الصورة ملتقطة في البحيرات الاصطناعية في موقع محطة معالجة مياه المجاري لشركة حيا للمياه – تصوير رشاد الوهيبي
الصورة ملتقطة في البحيرات الاصطناعية في موقع محطة معالجة مياه المجاري لشركة حيا للمياه – تصوير رشاد الوهيبي
الصورة ملتقطة في البحيرات الاصطناعية في موقع محطة معالجة مياه المجاري لشركة حيا للمياه – تصوير رشاد الوهيبي
الصورة ملتقطة في البحيرات الاصطناعية في موقع محطة معالجة مياه المجاري لشركة حيا للمياه – تصوير رشاد الوهيبي
الصورة ملتقطة في البحيرات الاصطناعية في موقع محطة معالجة مياه المجاري لشركة حيا للمياه – تصوير رشاد الوهيبي
الصورة ملتقطة في البحيرات الاصطناعية في موقع محطة معالجة مياه المجاري لشركة حيا للمياه – تصوير رشاد الوهيبي

رؤية نقدية حول واقع الصورة الصحفية في سلطنة عمان

فوتوغرافية الحدث
المبادرة الطلابية لنشر ثقافة الصورة الصحفية

ورقة عمل نادي التصوير الضوئي
رؤية نقدية حول واقع الصورة الصحفية في سلطنة عمان

يقدمها: رشاد الوهيبي

الاحد 15 ابريل 2012م

مدرج الفهم – مركز جامعة السلطان قابوس الثقافي

مقدمة
تلعب الصورة الصحفية دوراً مهما في منظومة العمل الصحفي، وفي مجتمعنا العماني والعربي بشكل عام لا زالت الصورة الصحفية تبحث عن مفهوم متامكل يتماشى مع اهميتها ظمن المنظومة.
تستعرض هذه الورقة من على اربعة محاور واقع الصورة الصحفية في سلطنة عمان، من خلال تسليط الضوء على حقيقة وواقع القوى البشرية بمهنة الصحافة بشكل عام والتصوير الصحفي بشكل خاص، واستعراض لواقع المؤسسات المعنية بالتصوير الضوئي في السلطنة ومدى تحقق وتواجد المصور الضوئي العماني محليا واقليميا ودولياً. كما تعرج الورقة الى مدى الجاهزية التقنية ومدى توظيف التقنيات الحديثة في المهن المرتبطة بالتصوير الصحفي، واخيرا مصادر الصورة الصحفية في السلطنة ومدى تواجد الصورة الصحفية في مختلف قنوات الاعلام والصحافة المحلية.
المادة المعروضة تعبر عن وجهة نظر مقدم الورقة من خلال ممارسته للمهنة ومن خلال آراء مجموعة من المصوريين الصحفيين العاملين في المجال.

المحور الاول: واقع القوى البشرية العاملة في مجال التصوير الصحفي
تعاني هياكل مختلف المؤسسات الصحفية في السلطنة من مجموعة من المعوقات والمشاكل اللتي تؤثر على جميع اجزاء هذا الهيكل ومختلف انتاجاته، وبالاخص الصورة الصحفية، اذ يلاحظ بشكل عام ضعف مستوى الصور الضوئية المستخدمة في جميع وسائل الصحافة المحلية، اذ مع وجود مختلف الوظائف الصحفية في المؤسسات (مسؤول التحرير، المحرر، المصور الصحفي، المخرج الصحفي، المدقق اللغوي)، تغيب وظيفة محرر الصور الضوئية والذي من المفترظ ان تعود الية مسؤولية تحرير مختلف الصور في المنظومة، وتوظيفها واستخدامها بالشكل الامثل.
وفي غالب الاحيان تعود مهمة اختيار الصورة الى المحرر الذي قام بكتابة المادة وتحريرها، ويغيب دور المصور في وضع وتأطير رؤيته (في اطار فريق العمل) في الموضوع الصحفي المنفذ، مع الاخذ في الاعتبار ضعف الرؤية لدى المحرر في ما يخص ثقافة الصورة. النظره هذه تظع المصور في اسفل الهرم الوظيفي في اطار العمل الصحفي، ولا يعتد برأيه في مسألة التحرير، يقودنا ذلك الى معرفة سبب تدني اجور المصورين بشكل عام ومحدودية مردودهم المادي من خلال المهنة اللتي يمارسونها. معظم المصورين الصحفيين يمارسون التصوير كمهنه فقط من دون اي طموح للابداع، ومن دون وجود اي برنامج لتطوير قدراتهم ومهاراتهم.

المحور الثاني: التصوير الضوئي في سلطنة عمان
يعد فن التصوير الضوئي من الفنون الواسعة الانتشار والممارسة من قبل مجموعة كبيرة من الشباب في السلطنة وهنالك اقبال كبير على ممراسته، وتسهم جمعية التصوير (سابقا نادي التصوير الضوئي التابع للجمعية العمانية للفنون التشكيلية) في ايجاد وسط يمارس به الهواة التصوير الضوئي بشكل منظم من خلال برنامج اسبوعي يتيح لهم تطوير مهاراتهم وعرض ابداعاتهم. الجمعية هي ممثل السلطنة الرسمي في الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي (الفياب FIAP) وتشارك في مختلف فعاليات وبرامج الفياب منذ انظمام (نادي التصوير الضوئي التابع للجمعية العمانية للفنون التشكيلية سابقا، قدمت هذه الورقه قبل انشاء جمعية التصوير الضوئي) له في العام 1993 مع اشهار تشكيله، وقدد تحقق للجمعية تواجد مميز في مختلف المسابقات والفعاليات اللني ينضمها الاتحاد من خلال مجموعة كبيرة من الجوائز اللتي تحصل عليها النادي واعضائه.
منذ تأسيس النادي وحتى ابريل 2012م، حقق اعضاء النادي 125 انجازا دوليا تحت مظلة الفياب ل73 مصوراً ومصورة، وقد جائة الانجازات فردية وجماعية حسب نوع المسابقة والمشاركة. هذا الكم من الجوائز يعكس المستوى الفني الراقي اللذي يتمتع به المصور الضوئي العماني ويأكد حضوره في عالم التصوير الضوئي دوليا.
لكن، عند الحديث عن التصوير الصحفي العماني هنالك غياب واضح للمصور العماني، اذ لا يوجد اي مصور عماني يراسل اي وكالة انباء عالمية، وقبل ذلك لا توجد جهة تعتني بالتصوير الصحفي، حيث يميل اعضاء نادي التصوير الضوئي الى التصوير الفني، ولا يقع التصوير الصحفي في محور اهتمامهم، كما لايتواجد المصورين الصحفيون كأعضاء في النادي ويفتقر النادي لمشاركتهم وتفاعلهم في فعالياته وبرامجه.
كما ان دور جمعية الصحفيين العمانية غاب بشكل واضح وصريح في الاهتمام بهذا الركن من اركان العمل الصحفي، اذ لا يوجد اي برنامج او فعالية تنظمها الجمعية للمصورين الضوئيين الصحفيين، كما يغيب تفاعل المصورين الصحفيين مع الجمعية.
من الناحية الاكاديمية والتعليمية، يدرس التصوير الضوئي في الكلية التقنية العليا، اذ تطرحه الكلية كبرنامج دبلوم يمنح مخرجاته القدرة على العمل في وظائف فنية وتقنية في مجال التصوير، كما بامكان الخريج العمل كمصور ضوئي مبتدأ. الجدول (1) يوضح اعداد هذه المخرجات من العام 2007م وحتى الآن.

تخرج من البرنامج حتى الآن 38 طالب وطالبة، وللاسف يعمل 3 فقط منهم في مؤسسات صحفية (7.9% من الخريجين فقط)، ما يعكس ضعف اهتمام مختلف المؤسسات الصحفية في الاستثمار بمخرجات مؤهلة في مجال التصوير الضوئي. يجب ان نشير ان شهادة الدبلوم ليست مؤهلا مباشراً للعمل كمصور صحفي ولكنها تمنح اساسيات البداية في هذا المجال.
فيما يخص جامعة السلطان قابوس، يطرح قسم الاعلام في كلية الآداب والعلوم الاجتماعية مقرراً وحيدا في مجال التصوير هو مقرر التصوير الضوئي (اعلم 3111)، وهو مقرر يطرح بمستوى مبتدأ بثلاث ساعات اكاديمية واربع ساعات تدريسية، يطرح مرة واحدة في العام الاكاديمي كمتطلب قسم.

المحور الثالث: الجاهزية التقنية لدى المؤسسات الصحفية
تتوافر مع المؤسسات الصحفية تقنيات لا بأس بها في ما يخص معدات التصوير والعدسات والاكسسوارات، لكنها تفتقر بعضها في بعض المجالات الدقيقة، اذ تفتقر معظم المؤسسات للعدسات المناسبة لمارسة التصوير الرياضي (العدسات الطويلة: 300mm, 400mm) ما ينتج عنه ضعف في مستوى الصورة المتوافرة في هذا المجال.
ومن الجانب الآخر، يفتقد بعض المصورون للمبادرة في حالة توافر المعدات، ويتخوف البعض من استخدام هذه المعدات المكلفة، او انهم لا يسعون الى تطوير مهاراتهم سواءً في هذا المجال او غيره من انواع التصوير.
تبقى المشكلة الاكبر تقنيا، هي غياب الارشيف المنظم عن المؤسسات الصحفية في السلطنة، اذ تأرشف الصور عن طريق مبادرات فردية من قبل العاملين في المؤسسة، ولا توجد معايير منظمة ومحكمة في حفظ وارشفة الصور، ما ينتج عنه صعوبة الرجوع والاستفادة من هذا الكم من المعلومات والوثائق والصور.
ما ذكر يؤكد غياب النظرة الشمولية لتطوير التقنيات المستخدمة في مجال التصوير الضوئي في مختلف المؤسسات الصحفية، بما يظمن مواكبة التقنيات الحديثة وموائمة التقنيات لمستويات الانتاج في المؤسسات.

المحور الرابع: مصادر الصورة الصحفية في سلطنة عمان

تستفيد المؤسسات الصحفية في السلطنة من مجموعة من المصادر الصحفية لسد احتياجها لاستخدام الصور الفوتوغرافية، سواءً من وكالات الانباء العالمية او من وكالة الانباء العمانية وشبكة مراسليها المحليين او عن طريق طاقم التصوير المتواجد في هذه المؤسسات. كما تسهم دوائر الاعلام في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة يتوفير المادة الخبرية والمصورة المتعلقة ببرامجا وانشطتها لمختلف المؤسسات الصحفية في السلطنة.
ما تفتقده الصورة والمصور فيما يتعلق بالنشر هو تغييب حق المصور، اذ لا يذكر اسم المصور مع الصورة في غالب الاحيان، سواء مع الاستخدام الاول او حتى مع اعادة استخدام الصورة. فيما تضمن المؤسسات لدى الغرب هذا الحق للمصور، لا بل يكافأ ماديا عن كل مرة تنشر او تستخدم فيها الصورة، او حتى بعد وفاة صاحب الصورة اذ ينتقل الحق الى ذويه.
كما يسهم بعض المصورين الهواة في توفير الصور لمؤسسات الصحفية ونذكر منهم المصور الضوئي خميس بن علي المحاربي، والذي دأب على توفير مادة مصورة ومكتوبة باكثر من طريقة ولعدد مختلف من المؤسسات الصحفية في السلطنة ولمواقع مختلفة من السلطنة في قالب فني صحافي. لكن يعاني المصورون الهواة من تغييب حقوقهم بشده في استخدام او اعادة استخدام الصور وتصل المسألة في كثير من الاحيان الآ اساءة الاستخدام وبدون علم المصور.

اذ يحدث ان يقوم المصور بتوفير صور للصحيفة لتستخدم في موضوع صحفي محدد (تحقيق، حوار، ….) ويتفاجأ بعد ايام معدودة باستخدام صورته كخلفية لقصيدة او موضوع لا يمت للصورة بصلة. كما تصل الامور في بعض الحالات الى تسريب الصورة الى خارج المؤسسة، نذكر هنا ان قامت احدى المؤسسات بتسريب صورة للمصور أحمدالبوسعيدي لسد وادي ضيقة (صورة رقم 1) بعد ان قام يتوفير الصورة لهم لنشرها في في الصحيفة، لكنه تفاجأ عن طريق الصدفة اثناء تواجده في احد معامل التصوير انهم يطبعون الصورة بحجم كبير، وعند استفساره افادوه بالمصدر وتبين لاحقا تسريبها من الصحيفة.

الخلاصة
لا يوجد تصوير صحفي في سلطنة عمان، ما يمارس هو توثيق وتسجيل لفعاليات واحداث مختلفة.
هنالك غياب واضح لتأهيل المصورين الصحفيين من قبل جميع المؤسسات الصحفية في السلطنة.
معظم المؤسسات الصحفية تفتقد الى ارشيف منظم للصور، و آثار هذا الغياب ستظهر مستقبلا، كون هذه الصورة ايا كان مستواها هي وثائق لاحداث عمانية.
غياب وظيفة محرر الصور الصحفية ساهم بشكل مباشر في تدني مستوى الصور في مختلف وسائل الاعلام المحلية.
هنالك عدم ثقة في قدرات وامكانيات المصور الضوئي العماني (الصحفي والفني).
لا يوجد نظام يحدد كيفية استخدام الصور بما يحفظ حق المصور، ومعظم المؤسسات الصحفية لا تعي معنى (ملكية فكرية) ولا تعي الحق القانوني والادبي للمصور وصورته.
لا يوجد مؤسسة مستقلة ترعى التصوير الفوتوغرافي في السلطنة بشكل فعال يتناسب معى مدى الاهتمام من قبل ممارسي ومحبي التصوير، وبما يضمن نتمية التصوير بمهنة وهواية ممارسة مستقلة عن غيرها من الفنون.
التوصيات:
لا بد من ايجاد كيان مستقل لرعاية التصوير الفوتوغرافي في السلطنة (الصحفي والفني).
ايجاد هيكل واضح لأقسام التصوير بمختلف المؤسسات الصحفية والعمل على تطوير هياكل المؤسسا الصحفية بشكل عام بما يضمن ممارسة صحفية مهنية منتجة.
تأهيل المصورين الصحفيين العاملين في مختلف وسائل الاعلام المحلية.
الاستعانة بمخرجات مؤسسات التعليم العالي من تخصص التصوير الفوتوغرافي.

لمحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي

لمحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي

الجزأ الاول

 رشاد الوهيبي

 مر التصوير الفوتوغرافي بمراحل عديدة حتى عاد على الصورة الحالية ، ولكن عندما تنظر إليه بشكل عام نلحظ استناده في الأساس على حدثين اثنين. الحدث الأول هو اختراع الغرفة المظلمة ( Camera Obscura) ، حيث تعود أول ورقة موثقة للغرفة المظلمة إلى العام 1519 ميلادي لصاحبها الفنان الإيطالي ليونتردو دافنشي حيث كانت تستخدم في تلك الفترة ( القرن السادس عشر) للمشاهدة والرسم . ويدور الكثير من الجدل حول المكتشف الحقيقي للغرفة المظلمة فهناك من يقول أن ارسطو ومنهم من يذكر دور عالم الفلك العربي الحسن بن الهيثم ، وإنما لا يوجد أي شيء موثق حول مخترع الغرفة المظلمة .

الحدث التالي كان في العام 1727 ميلادي عن طريق العالم الألماني ( جوهان شولز ) الذي لاحظ عن طريق الصدفة تأثر أملاح الفضة بالضوء وكان هذا الحدث هو البداية الحقيقية للتصوير الفوتوغرافي . ويذكرأم الرة الأولى التي استخدم فيها لفظ فوتوغرافي ( Photography) كان في العام 1839م وكان السير ( جون هيرشل ) أول من استخدم هذا المصطلح وهومصطلح من شقين مأخوذ من اللغة اللاتينية ويعني الرسم بالضوء Photo : ضوء ، graphy  : رسم.

والملفت في التصوير الفوتوغرافي التطور الذي يشهده يوماً بعد يوم بتسارع أكبر من غيره من الفنون المرئية ، فبدأ من الصعوبات الجما التي كان يعانيها  المصورين مع نشأة التصوير ، شهدت ثمانينات القرن الماضي تطوراً هائلاً في مجال التقنيات المستخدمة في التصوير الفوتوغرافي جعلته أكثر سهولة تقنياً وأكثر انتشاراً .وكان من الصعوبات التي واجهة التصوير الفوتوغرافي في بداياته غلاء مادة التصوير الاساسية ( وهي هاليدات الفضة ) بالإضافة إلى صعوبة استخدامها للحصول على صورة نظراً لطول مدة التعريض المستخدمة لها وثقل وزن الأدوات المستخدمة. كما أن المجتمعات لم تكن تتقبل فكرة التصوير كونها غريبة عليهم فيما ربطها البعض بالسحر والشعوذة.

يمكننا إجمال الأحداث المهمة والأشخاص المؤثرين في تاريخ التصوير الفوتوغرافي كلآتي:

آرسطو: يقال أنه بحث في فكرة الغرفة المظلمة 300 ق.م.

الحسن بن الهيثم : له كتابات ( مخطوطات) حول الغرفة المظلمة لم تعرف إلا في العام 1910 ميلادي.

ليوناردو دافينشي : طبق فكرة الغرفة المظلمة ولكن للمشاهدة ومن ثم للرسم ، وكان ذلك في عصر النهضة الوروبية. ويوجد رسم للغرفة المظلمة وترجع للعام 1519 ميلادي وتعود إلى دافينشي.

كاردويّ: اضاف العدسة البصرية إلى الغرفة المظلمة العام 1590 ميلادي.

جوهان شوليز : صاحب أول المحاولات في تثبيت الصورة عام 1727م ولكنه لم يصل إلى نتيجة حقيقية.

جوزيف نيسابور نيبس: ملتطق أول صورة فوتوغرافية  عام 1826م واستغرق إلتقاطها 8 ساعات من التعريض.

لويس دايجر: عمل مع نيبس وبعد وفاة نيبس وتوصل إلى عملية تثبيت الصورة عن طريق ملح الطعام كما تمكن من تقليل زمن التعريض.

وليـم هنري تالبوت: اخترع أول  سالبية في التاريخ  وذلك عام 1835 م وطور طريقة (Calotype) لتثبيت الصورة .

السير ( جون هيرشل ): يستخدم كلمة فوتوغرافي ( Photography ) للمرة الأولى في العام 1839م وهي مأخوذة من اللاتينية وتعني الرسم بالضوء ( رسم : graphy  ، ضوء: photo)

فريدريك سكـــوت آركـرك: يدخل التصوير الفوتوغرافي في عهد جديد باختراع سكوت لطريقة (Collodion ) التي قلصت زمن التعريض إلى ثانيتين أو ثلاث ثواني وذلك في العام 1851م .

الدكتور ريتشارد مادوكس: اكتشف امكانية استخدام الجلاتين عوضاً عن الزجاج كدعامة للوح التصوير وذلك عام 1871م .

جورج استيمان: احدث نقلة نوعية في التصوير الفوتوغرافي بإختراعه للأفلام المرنة عام 1884م ، ثم قدم في العام 1888م صندوق الكاميرا ( box camera).

العالم كلارك ماكسويل : اثبت امكانية الحصول على ألوان قريبة من ألوان الطبيعة.

الأخوان لويس واوجست لوبير: ادخلا الألوان إلى التصوير الفوتوغرافي بإبتداعهما لطريقة الأتوكروم عام 1907م.

أوسكار بارناك: صمم وصنع اول كاميرا صغيرة من نوع لايكا ( Ur-Leica) عام 1913م.